ماذا يعني طلب «فايزر» تصريح الاستخدام الطارئ لـ«لقاح كورونا»؟

تاريخ النشر: السبت نوفمبر 21, 2020 10:35 صباحًا

مع إعلان شركة «Pfizer» للتكنولوجيا الحيوية، تقديمها طلباً إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية «FDA» للحصول على تصريح الاستخدام الطارئ للقاحها المشترك مع شركة «بيونتك» الألمانية، تطلع الكثيرون إلى الطلب، متسائلين عما تعنيه هذه الخطوة؟ وما هي النتائج التي تترتب عليها؟ الخطوة الإيجابية، التي قامت بها فايزر وبيونتك، تمهد لقبول اللقاح الجديد داخل الولايات المتحدة الأميركية، التي تواجه أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا في العالم، ولكنها لا تعني أنه سيتم قبوله في جميع أنحاء العالم، بل إن الموافقة من جانب إدارة الغذاء والدواء، تتيح استخدام اللقاح فقط داخل الولايات المتحدة، والدول التي تجيز الموافقة الأميركية عليه.

وقالت صحيفة «ديلي ميل»، إن الشركتين أعلنتا أنهما تعملان في الوقت نفسه مع الجهات التنظيمية حول العالم، لإجازة الاستخدام الطارئ للقاح المنتظر، الذي يحمل أملاً للبشرية في الخلاص من الفيروس الذي قلب العالم رأساً على عقب، وبالتالي التمكن من نشر وتوزيع اللقاح إلى كافة الدول، التي تنتظر تلقي نصيبها منه.

وكانت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية، نقلت عن مصادر داخل «FDA»، أن الاجتماع المنتظر للجنة الاستشارية للقاحات والمنتجات البيولوجية ذات الصلة، التي تضم مجموعة من الخبراء مهمتهم التقييم، سينعقد في أيام 8 و9 و10 ديسمبر، حيث قد تتخذ إدارة الغذاء والدواء، قراراً بشأن طلب شركة فايزر في نهاية الاجتماعات يوم 10 ديسمبر.

وأوضحت سي إن إن، أنه في حالة سماح إدارة الغذاء والدواء الأميركية باللقاحات، يمكن توزيعها على الفور.

كما أنه في حالة الموافقة ستجتمع اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين، التابعة للمراكز الأميركية السيطرة على الأمراض، خلال 24 إلى 48 ساعة، لتحديد ضرورة حصول الجميع على اللقاح، أم سيتم استبعاد بعض الأشخاص والفئات.

لقاح فايزر