الصحة العالمية تحذر من المضادات الحيوية دون استشارة طبيب

تاريخ النشر: الأحد نوفمبر 22, 2020 3:38 مساءً

كشف الدكتور باسم زايد، المسؤول الطبي لوحدة الوقاية من العدوى والتصدى لمقاومة الميكروبات في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن المضادات الحيوية، وغيرها من مضادات الميكروبات ساهمت منذ اكتشافها في أوائل القرن الماضى في علاج الكثير من الأمراض المعدية، والتي تسببها الميكروبات الضارة، مثل البكتيريا، والفطريات، وهذا أدى للحد من خطر انتشار الأمراض المعدية.
وقال الدكتور باسم زايد، خلال مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية اليوم الأحد عبر الفيديو عن مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، إن المضادات الحيوية أصبحت مع الوقت أساسية، بل تمثل حجر الأساس للوقاية من العدوى وعلاجها، مثل عمليات نقل الأعضاء وعلاج مرضى السرطان، حتى الجراحات العامة والجراحات الدقيقة.
وأضاف، لكن للأسف مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والتي تحدث عندما تغير الميكروبات من نفسها نتيجة سوء استخدام المضادات الحيوية، وصلت إلى مستويات خطيرة في جميع أنحاء العالم، ونسجل حاليا آليات مقاومة جديدة للأدوية، وأصبحت تنتشر بسرعة جدا، ويهدد علاج الأمراض المعدية الشائعة، موضحا أن هناك قائمة متزايدة من الالتهابات المختلفة مثل الالتهاب الرئوي، والسيلان، وتسمم الدم، والسل، وغيره أصبح علاجها أصعب مع مقاومة الميكروبات، وبسبب مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، بل أحيانا بسبب قلة فعالية هذه الأدوية أصبح علاج هذه الأمراض المعدية صعب جدا حتى لو افترضنا استحداث مضادات حيوية جديد ستظل مقاومة المضادات الحيوية يمثل دائما تهديدا كبيرا ما لم نغير طريقتنا في استعمال هذه الأدوية.
وأكد ، إذا كنت طبيبا، أو ممرض، أو متخصص في الرعاية الصحية عليك مسئولية كبيرة جدا لو اتبعنا مع بعض طرق مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وأكيد لديك القدرة على انقاذ الكثير من الأرواح مثل منع العدوى عن طريق التأكد من نظافة اليدين والحرص على البيئة النظيفة بالمستشفى، والتعقيم السليم للأدوات ولا يتم وصف المضادات الحيوية إلا عند الحاجة، ومراجعة الخطة العلاجية بشكل مستمر، كما أننا محتاجين لوصف مضادات الميكروبات حسب نوع الميكروب الذى نتعامل معه، وإبلاغ مراقبة العدوى عن الحالات التي تحدث مقاومة للبكتيريا للأدوية، وعدم استعمال المضادات الحيوية إلا من خلال وصفة طبية من الطبيب المعالج، وتوضيح مخاطر استخدام الأدوية للمرضى.