التنظيم طارد للناخبين

منذ ٥ أشهر
تاريخ النشر: الأحد أكتوبر 27, 2019 12:34 مساءً

شكلت لنا العملية التنظيمية لانتخابات الفترة التاسعة “٢٠٢٠-٢٠٢٤- الجارية حاليا ،اكبر مفاجاة غير متخيلة ولا متصورة، وغير مبررة، فتجربتنا الطويلة في الانتخابات كان ينبغي ان تحصن الانتخابات الراهنة من اخطاء تنظيمية طاردة للناخبين.

فقد استغرقت عملية الأداء بصوتي ساعتين تقريبا تحت شمس محرقة وطوابير طويلة وحالة ازدحام حتى قاعة التصويت ..بينما استغرقت لقريب لي ثلاث ساعات ، وقد زادها تعقيدا ما يصاحب التصويت الاليكتروني من انقطاعات وبطئ شديد .. وقلة الأجهزة ، وقد رصدت رجوع حالات لمنازلها نتيجة هذه المعاناة ..من المسئول ؟

كما علمت من مصدر رسمي في موقع الحدث ، انه تم تقليص الكوادر التي تتولى الإشراف على العملية التنظيمية للانتخابات الى اكثر من النصف .. وتحديدا من “١٦٩ ” شخص الى “٥٨ “شخص فقط .

وهذا سبب جوهري وأساسي لحالة الفوضى التي تسود بعض المراكز الانتخابية، مما شهدنا حالة عدم تنظيم وتزاحم الباحثين الى داخل غرفة التصويت وقرب الجهاز الالكتروني.. ظهر المشهد وكأننا لاول مرة ننظم انتخابات رغم تاريخ بلادنا الناجح في عمليات تنظيم الانتخابات الشورية والبلدية ، ماذا جرى حتى تراجعنا الى هذا المستوى ؟و من المسئول ؟

السلطنة التصويت الإلكتروني عبدالله باحجاج عُمان مجلس الشورى

أخبار ذات صلة