هدم المزارع في النجد.. يبدأ في ظل علامات استفهام كبيرة

منذ ٥ أشهر
تاريخ النشر: الثلاثاء نوفمبر 19, 2019 9:11 صباحًا

التوقيت غير مناسب ،وينم كالعادة عن عدم الاعتداد بالاستحقاقات الوطنية ،ومكانتها في سيكولوجيات المواطنين ، فبعد يوم واحد فقط من احتفالنا امس بعيدنا الوطني ” ٤٩ ” عاما المجيد .. قررت الجرفات هدم المزارع المنتجة في النجد بمحافظة ظفار .. دون مراعاةً مثل الاعتبارات الوطنية ؟

والهدم الذي بدأ اليوم ،قد جاء بعد بدأت محاولات إيجاد حلول بديلة تتسع ،وتأخذ بعيدها الوطني ، وتكتسب تعاطف من مستويات عليا .. وقد جاءت بعد ان كان مسار الهدم يركز اولا على المزارع البيضاء قبل المزارع المنتجة ، فماذا جرى في كواليس صباح اليوم حتى بدل التفاهمات؟ وهل هذا التحول يهدف الى جعل الامر واقعا ميدانيا ؟ ومن له مصلحة في ذلك ام ان ما يوعد به بعض المسئولين لم يكن سوى مجاملة ،لم تتعدى حاسية النطق .

الكل مع تطبيق القانون ومع الاعتداد بالمؤسسات ..لكن من منظور العدالة التي هى غاية القوانين ..فهل من العدالة هدم مزارع مثمرة ولها انعكاسات ايجابية على امننا الغذائي ؟ اية عدالة لن تسمح بمثل هذا الهدم مهما كانت المخالفات ؟ هذه خيرات ونعم لا تهدم ..وانما تستوجب المحافظة عليها بأية أشكال وأوضاع ..حتى لو تم سحبها من مزارعيها ،وتسليمها جمعية او تتولاها جهات حكومية مؤقتا حتى تحسم القضية نهائيا او اذا كانت هناك اصرار عاى معاقبة ما يسمونه بالمخالفين فتتم مساءلة السلطات المحلية ايضاالتي وقفت تتفرج عليهم بل وتدعمهم ، وهنا نكون فعلا في دولة المؤسسات والقانون اما تطبيق القانون من منظور سلطوي فقط ،فنحن ليس امام العدالة في تطبيق القانون .

ايها الحكماء والعقلاء ، تدخلوا لوقف تدمير وهدم خيرات الصحراء الربانية .. وابحثوا لها عن اية معالجات قانونية .. بس الهدم ..لا .. لانه ستدخلنا في مساءلة مع العدالة ؟؟

ونحن مع ما أوضحناه في مقالاتنا الاخيرة ” الهدم لا ” فهل من مستجيب ؟

ظفار العيد الوطني العماني السلطان قابوس النجد عبدالله باحجاج عمان

أخبار ذات صلة