أرقام صادمة.. ولماذا يستثنى الوزير!

منذ ٨ أشهر
تاريخ النشر: الخميس نوفمبر 21, 2019 8:28 صباحًا

سررنا كثيرًا بلقاء مجموعة من أعضاء محافظة ظفار أمس مع معالي وزير الزراعة والثروة السمكية، خاصة ما سرب من اللقاء عن بعض النتائج الايجابية ،وهى وقف ازالة المزارع في النجد بظفار حتى موعد استحقاقيين.

الاول: الانتهاء من موسم الحصاد، وقد كان جنون الجرافات يذهب الى هدم ما فوق الارض من شجر وثمار، وهذا كان سيكون من كبرى الأخطاء الوزارية.

الثاني: يتعلق بمستقبل استمرارية الإزالة لما بعد اجتماع اللجنة الوزارية الرباعية، صاحبة القرار، والمقرر ان يكون منتصف الأسبوع المقبل .

وهذا في حد ذاته من اهم التطورات المرحليةالهامة التي ينبغي الاشادة بها، وفِي الوقت نفسه الرهان على مستوى الاتصالات التي أنتجتها .

وصبيحة هذا اليوم تم عقد لقاء بين مجموعة اخرى من أعضاء مجلس الشورى عن ظفار مع نائب المحافظ ، ولَم يكن الشخصيات التي حضرت لقاء مسقط معهم في لقاء صلالة ، ويبدو ان هذا ينم عن تنسيق بين الفريقين، وتبادل ادوار من اجل مصلحة القضية “مجرد تحليل فقط ” لكن وهذا الاهم ، كنّا نتمنى ان يكون لقاء صلالة على المستوى الوزاري للقاء مسقط ،ما لم يكن لمعالي الوزير انشغالات مكانية خارج صلالة ، وحتى في هذه الحالة ،يحتم التريث حتى عودته ، لعدة أسباب موضوعية ،ابرزها ،انه تم خلال المرحلة الماضية لقاءات موسعة مع النائب ، ولديه الصورة كاملة عن القضية ، مما يستوجب رفع الاتصال الى مستوى الوزير ،ولان اخر تطورات القضية ونتائجها تحتم هذا النوع من المستويات .

ومن يطلع على الجدول المرفق مع هذا المقال سيقف صادما امام حقائق الأرقام ..وسيدحض مبرر المياه التي تتحجج به جهة حكومية.

فهل هذه الحجة تنطبق على المواطنين المزارعين فقط دون الشركات الكبرى؟

تأملوا في الجدول حتى ينكشف لكم الخلفيات والواقع الزراعي في النجد بظفار .

الإعلانات
ظفار النجد عبدالله باحجاج عمان صلالة مجلس الشورى

أخبار ذات صلة